مخاطر العقاقير في رياضة كمال الأجسام

مخاطر العقاقير في رياضة كمال الأجسام

يلجأ رياضيو بناء الأجسام أحيانا إلى تعاطي المواد المحظورة من أجل اكتساب كتلة عضلية وإعطاء انطباع ظاهري بتناسق الجسم عضليا. غير أن خبراء اللياقة البدنية والصحة يقولون إن “فوائد” العقاقير والمواد المحظورة هي عابرة، وإنها قد تتسبب في أضرار طويلة الأمد للجسم.

منشطات بناء الأجسام:

وهي مواد ذات صلة طبيعية بهرمون الذكورة، التيستوسترون. وتُعد هذه أكثر الوسائل الكيماوية شيوعا لتحسين الأداء رغم أنها محظورة في معظم البلدان وفي معظم الرياضات المحترفة.

ويمكن للاستخدام الطويل الأمد لمنشطات بناء الأجسام من قبل الرجال أن يؤدي إلى نمو الثديين وانكماش الخصيتين. كما أنها تتسبب في حب الشباب والعجز الجنسي وتغيّرات درامية في المزاج. أما حين استخدامها من قبل النساء، فإن منشطات بناء الجسم قد تؤدي إلى ظهور “علامات ذكورية”، مثل زيادة نمو شعر الوجه وغيرها من خصائص الذكورة الأخرى.

هرمون النمو:

وهو هرمون طبيعي غالبا ما يُستخدم بطريقة غير صحيحة لفقدان الوزن وخفض دهون الجسم من أجل إبراز العضلات. ويمكن للاستخدام الطويل الأمد لهرمون النمو أن يؤدي إلى “العملاقية”، ومن علاماتها ثقل الفك واتساع الفجوات بين الأسنان وغلظ أصابع اليدين والقدمين.

نظائر الهرمونات:

المكملات الغذائية التي تحتوي على مواد “تمهيدية” يحولها الجسم إلى هرمونات. ويشكك الخبراء في إمكانية تخليق الجسد لهرمونات كثيرة بهذه الطريقة. ومهما يكن الأمر، فإن هذه المواد محظورة في الولايات المتحدة ومعظم البلدان الأوروبية. وهي أيضا محظورة في مسابقات بناء الأجسام بطريقة طبيعية.

الأنسولين:

وهي مادة طبيعية يحتاجها الجسم لاستخدام السكر في مجرى الدم. ويقوم بناة الأجسام أحيانا بحقن أنفسهم بالأنسولين لفقدان الوزن وخفض دهون الجسم. لكن حقن الجسم بالأنسولين أمر شديد الخطورة وقد يؤدي إلى الوفاة.

الكرياتين:

وهو مادة مسموح بها وتُباع كمكمل غذائي. ويوجد الكرياتين في اللحوم الحمراء، وهو يساعد الجسم في بناء الكتلة العضلية. لكن الآثار الطويلة الأمد للكرياتين غير معروفة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

530×80-scitec