الهرمونات هل تضيف طابع هرقلي علي الأنسان

الهرمونات هل تضيف طابع هرقلي علي الأنسان

الهرمونات

عندما تاخذنا الذاكرة الى ايام ابطال فترة الستينات والسبعينات من القرن المنصرم نجد انها تختلف اليوم عما موجودة الان، فالجمهور والحكام هما العاملين الاساسيين اللذان يعمل

الرياضي لارضائهما، فعندما كان فرانك زان

يقوم بسلسلة الاوضاع الكلاسيكية عام 1977 كان الجمهور يهتف ويصفق بدون شعور لما يمتلك هذا اللاعب من تكوين جميل، وكان بوزن 86 كغم، اما اليوم فلن يجد من يصفق للعضلات الضخمة والحادة.. اليوم هنالك متطلبات تفرض نفسها كضخامة العضلات وسمكها
فاليوم يعتبر البطل الالماني ماركوس رول

 

من اكثر الاعبين شعبية لانه يملك عضلات سميكة ووزنه يصل في البطولات الى 130 كجم، المهم في الامر انه كلما سار بنا الزمن نجد متطلبات لها ضريبة كبيرة جدا، الا وهي الصحة ومعدل الاعمار، فنوعيات الاسترويدات الحديثة التي يصعب الكشف عنها في عملية فحص المنشطات هي اكثر انواع المنشطات فتكا باللاعب حيث نجد اليوم العديد من الابطال في فترة الستينات والسبعينات بصحة جيدة، اما ابطال التسعينات فما فوق فهم في تخفي دائم عن كاميرات المعجبين والبعض منهم يعاني من العلل والامراض، فالحكمة عزيزي القارئ ان الاجسام لم تتغير هذا التغيير القوي الا بتاثير هرموني وعلى حسابك الشخصي

 

اختر طريقك اما الرياضة والمغذيات الطبيعية والصحة او العضلات الصفراء المريضة من الهرمونات والضعف، ودوما ما كان الملهم الاول للشباب العربي هم الاجانب من اوربا واميركا وهذا من الامور التي لها ناتجين ايجابي وسلبي، فلا تجد من يطبق ويتعلم الطرق التدريبية بقدر الاهتمام بالهرمونات واستعمالها فحذاري من الهرمونات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

530×80-scitec